ضاقَتْ عليَّ الدُّنيا برُحْبِ فَضائِها
وانكمشَتْ يوم رحيلَكِ يا أُمّي
منذُ افترقنا والحياةُ جراحُها
تُدمي فؤادي بالأسى وبما يَسُمِّي
أشتاقُ عينيكِ اللواتي أشرقتْ
فيها الحياةُ وكانت بسمتكِ مُلهِمي
رحلتِ عنّي ياحبيبتي والبَقاءُ مُجرَّدٌ
لكنْ دعاؤكِ للسماءِ هو مُنْقضيْ
يا رب فاجعلْ في الجِنانِ مَنزِلًا
لأمِّي، واغمرها برحمتِكَ العَظُمِ
فاللّقاءُ قريبٌ في نعيمٍ دائمٍ
والحُبُّ يجمعُنا بجنّاتِ النِّعَمِ
© جميع الحقوق محفوظة للكاتب محمد الزعبي — 2025
كتبت بتاريخ 18/10/2025
يُمنع النقل أو الاقتباس دون الإشارة الصريحة إلى المصدر: hmoudiii.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق